تُعد الاستشارة الزوجية، المسماة أيضًا بعلاج الأزواج، نوع من العلاج النفسي. تساعد الاستشارة الزوجية الزوجين من كافة الأنواع على إدراك النزاعات وحلها وتحسين علاقاتهم. عبر الاستشارة الزوجية، يمكنك اتخاذ قرارات رصينة حيال إعادة بناء وتقوية علاقتكما أو الانفصال عن بعضكما البعض.

كثيرًا ما تكون الاستشارة الزوجية قصيرة المدى. عادة ما تشتمل الاستشارة الزوجية على كلا الطرفين، ولكن يختار طرف ما في بعض الأحيان أن يعمل مع المعالج بمفرده. تعتمد الخطة العلاجية المحددة على الموقف

قد تكون الاستشارات الزوجية مفيدة أيضًا في حالات العنف المنزلي. ومع ذلك إذا تصاعدت وتيرة العنف إلى الدرجة التي بدأت تشعرين معها بالخوف، فإن الاستشارات وحدها ليست مناسبة. قومي بالاتصال بالشرطة أو مركز الإيواء أو مركز الأزمات للحصول على الدعم في حالات الطوارئ

ما يمكنك توقعه

عادةً ما تجمع الاستشارات المتعلقة بالزواج الأزواج أو الشركاء معًا في جلسات العلاج المشترك. ستتعلم من خلال العمل مع اختصاصي في العلاج المهارات لتوثيق علاقاتك

سوف تتحدَّث عن الجوانب الجيدة والسيئة في علاقتك أثناء تحديد مصادر الصراعات الخاصة بك وفهمها بشكل أفضل. سوف تتعلَّمان معًا كيفية تحديد المشكلات دون إلقاء اللوم، وبدلًا من ذلك ستتدرَّب على كيف يمكن تحسين الأمور.

يمكن أن يكون اتخاذ قرار الذهاب للحصول على التوعية بالزواج أمرًا صعبًا. مع ذلك، إذا كنتَ تعاني من اضطراب في العلاقة الاجتماعية، فإن طلَبَ المساعدة يكون أكثر فاعليةً من تجاهُل مشكلاتك أو تمنِّي تحسُّنها من تلقاء نفسها. إن اتخاذ الخطوة الأولى بالاعتراف بأن العلاقة بحاجة لمساعدة هو الجانب الأصعب. يجد معظم الأفراد أن التجربة تتسم بالثراء والتمكين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *